الاتجاه الوجداني في الشعر العربي

 الاتجاه الوجداني في الشعر العربي للثانوية العامة

يشمل هذا الدرس النقاط التالية:

           الأسس التي يقوم الاتجاه الوجداني.

           نشأة الاتجاه الوجداني وتطوره.

           أسباب تراجع التيار الوجداني.

           موقف شعراء الاتجاه الوجداني من    الشعر القديم

•           أين ومتى أعلن مطران مذهبه الشعري الجديد.

           دور مطران في النهوض بالشعر العربي.

           سمات الشعر عند مطران.

•           مآخذ مطران على من سبقه من الشعراء.

 الأسس التي يقوم عليها الاتجاه الوجداني

              اكتشاف الفرد ذاته والعمل على النهوض بها .

           على اعتزاز الفرد بثقافته الجديدة ووعيه الاجتماعي

           على تطلعه إلى المثل الإنسانية العليا من حرية وكرامة إنسانية وعدل ومساواة وحب وإخاء وتواصل وعشق للجمال ومجافاة للقبح والتخلف

 كيف نشأ الاتجاه الوجداني وتطور في الشعر العربي الحديث؟

           بدأ الاتجاه الوجداني الذي يحاكي الرومانتيكية الغربية مع حركة الإحياء  التي ردت إلى الشعر العربي ما كان قد فقده من لمسات وجدانية ذاتية.

           ثم نما وتطور مع حركات التجديد التي كان مطران رائدها حتى ازدهر منذ العقد الثالث من القرن العشرين على يد رواد مدرسة الديوان ومدرسة أبولو ومدرسة المهاجر .

           بدأ الاتجاه الوجداني الرومانتيكي في التراجع بعد الحرب العالمية الثانية أمام تيار الواقعية الجديد ؛ لأنه أصبح غير مناسب لمتطلبات العصر والواقع

  علام حرص أصحاب الاتجاه الوجداني بعد شعراء الإحياء؟

           الخروج من أسر الأنماط (الأشكال) الشعرية المتكررة على مر العصور .

            . ابتكار صيغة شعرية حديثة يمتزج فيها التراث بالعصرية وتكتسب فيه الألفاظ دلالات حديثة وقدرة حقيقية على الإيحاء وتقوم الصورة الشعرية فيها على مفهوم فني حديث ينتفع بالنظريات الجديدة في الأدب والفن والموسيقى واللغة وتنطلق الصورة الفنية من الوجدان .

  أين ومتى أعلن مطران مذهبه الشعري الجديد ؟

           في مقدمة الجزء الأول من ديوانه.

           سنة 1908م

           حيث يقول: هذا شعر عصري وفخره أنه عصري , وله على سابق الشعر مزية زمانه على سالف الدهور .

  دور مطران في النهوض بالشعر العربي

           مطران رائد الرومانسية في الوطن العربي

           هو الذي جذب الشعر من عباءة القديم إلى الحداثة.

           وساهم بشكل كبير في تطور القصيدة العربية وكان شعراء مدرسة أبوللو يرونه الأب الروحي لهم .

سمات الشعر عند مطران

           لا تحمله ضرورات الوزن أو القافية على غير قصده.

           يُقال فيه المعنى الصحيح باللفظ الفصيح.

           لا يُنظر إلى جمال البيت المفرد بل يُنظر لجمال البيت في ذاته وفي موضعه .

           يُنظر إلى جمال القصيدة في : تركيبها - وفي ترتيبها - وفي تناسق معانيها

مآخذ مطران على من سبقه من الشعراء

           عدم الاهتمام بالوحدة الفنية في الشعر.

           انصرافهم في شعرهم عن النفس وما يشغلها من أحاسيس .

           اهتمامهم في شعرهم بالمناسبات على حساب والفكر والوجدان.



نصوص/Colored Button/button/#16a085 المصادر/preview/button/#27ae60 المشتقات/link/button/#8e44ad

صيغ المبالغة وعملها نظام جديد


 


***********************


***********************

اكتب تعليق

أحدث أقدم