أدب مدرسة أبولو ثانوية عامة نظام جديد

 أدب مدرسة أبولو ثانوية عامة نظام جديد

تقدم مدينة العباقرة شرح واف لأدب مدرسة أبولو لطلاب الثانوية العامة نظام جديد مع تدريبات على المدرسة بنظام الأوبن بوك ويمكنك عزيزى الدارس تحميل الملف الشامل التدريبات أسفل الشرح

مدرسة أبولو

س1 :متي ظهرت مدرسة أبولو؟.

 ظهرت في بداية العقد الرابع من القرن الماضي. ؟

 س2 :ما الظروف التي نشأت فيها مدرسة أبولو ؟.

 بعد أن واجه الشعراء الديوانيون الشعراء المحافظين في معركة أدبية بينهما، وتوقف عبد الرحمن شكري بعد صدور ديوانه السابع " أزهار الخريف حين هاجمه صديقاه، وانصرف المازني إلى الصحافة والقصة والمقال، وبقى العقاد وحده من الديوانيين تشغله أنواع أدبية أخرى غير الشعر. وفي هذا الواقع الشعري الذي شهد تجمد الإحيائيين المحافظين والديوانيين ظهرت مدرسة

أبولو محاولة أن تتجاوز الاتجاهين السابقين، وتكمل ما بهما من نقص.

وتأثرت مدرسة أبولو بمجموعة من العوامل والاتجاهات السائدة في مصر في العقدين الثالث والرابع من القرن الماضي.

س3: اذكر أهم هذه العوامل والاتجاهات موضحا مواطن التأثير.

(أ) استفادت هذه المدرسة من خليل مطران والصراع الأدبي الناشئ بين الإحيائيين والديوانيين،

وبما نشره العقاد والمازني وشكري من شعر رومانتیکی مؤلف ومترجم ومقالات وكتب نقدية؛ مما جعلها: تتجه للتجديد والاهتمام بالعاطفة الجياشة. (ب) تأثرت بشعر الرومانتيكيين الأوروبيين وبخاصة الإنجليز؛ نتيجة ثقافة أصحاب هذا الاتجاه؛

إذ عاش رائد هذه المدرسة " أحمد زكي أبو شادى " عشر سنوات في إنجلترا يدرس الطب كما أجاد زملاؤه " على محمود طه وإبراهيم ناجي والهمشري " وغيرهم اللغات الأجنبية واطلعوا على الآداب الأوروبية والروسية.

(ج) تأثر شعراؤها بأدب المهاجر خاصة شعر" جبران خليل جبران " ؛ جعلهم يتجهون بشعرهم وجهة عاطفية حادة.

 (د) أحس شعراؤها باستقلال الشخصية وبالحرية الفردية وتشبعوا بروح الثورة التحررية منذ إحساسهم بثورة 1919م في مواجهة الاحتلال الإنجليزي.

 (ه) اقترن شعر هذه المدرسة بظهور مجلتها " أبولو" ۱۹۳۲م وتكونت جمعية " أبولو" في نفس العام، حاملة اسم المجلة، واتخذوا خليل مطران أبا روحا لهم.



س4: لماذا سميت مدرسة (أبولو) بهذا الاسم؟ وعلام يدل هذا الاسم ؟

كلمة " أبولو" مأخوذة من " أبولون " وهو اسم الإله النور والفن والجمال عند اليونان.، وهذا الاسم يدل على تأثر شعراء المدرسة بالثقافة الأجنبية.

س5: كيف بدأت إسهامات شعراء مدرسة أبولو الشعرية والأدبية ؟ ومتى ؟

و صدر لأعضاء هذه المدرسة إنتاج شعري قليل قبل صدور المجلة منذ أخرج أحمد زكي أبو شادی ديوانه الأول : " أنداء الفجر" ۱۹۱۲م وعلى محمود طه قصيدته في الدستور) ۱۹۱۸ كما كتب الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي مقدمة ديوان " الينبوع " لأحمد زكي أبوشادی لكن عام ۱۹۳۲ شهد انطلاقة شعراء هذه المدرسة وصدور معظم دواوينها.  

أهم السمات الفنية لمدرسة أبولو. مع التمثيل.

1- الإيمان بذاتية التجربة الشعرية، والحنين إلى مواطن الذكريات.

مثل قول إبراهيم ناجي متذكرا دار أحبابه :

رفرف القلب بجنبي كالذبيح وأنا أهتف ياقلب اتئد

فيجيب الدمع والماضي الجريح لم عدنا؟ ليت أنا لم نعد

2- استعمال اللغة استعمالا جديدا في دلالات الألفاظ والمجازات والصور.

- فهم يقولون : " العطر القمري، الأريج الناعم، شاطئ الأعراف، وراء الغمام، أغاني الكوخ، الشفق الباکی، الملاح التائه...". - ويكثرون من كلمات " الحقل، الشذي، الشراع، السهد، الزهر، الشفق، الأفق، الملاح... ". : ويميلون في تصويرهم إلى التجسيد أي تحويل المعنويات من التجريد إلى الحسية. حيث يقول إبراهيم ناجی : ذوت الصبابة وانطوت وفرغت    

                           من آلامه عادت إلى الذكريا بحشدها وزحامها

 والتشخيص؛ أى منح الصفة الإنسانية لما ليس بإنسان، مثل قول الهمشری :

فنسيم المساء يسرق عطرا من رياض سحيقة في الخيال - واستخدام الرمز والميل للكلمات الرشيقة مثل : " عروس، عيد، جندول، عطر، لفتات ". والكلمات الأجنبية والأساطير مثل : " الكرنفال، فينوس، أخناتون". وكذلك اهتمامهم بالتصوير كصور " النخلة والنور والريح" أو الصور الأسطورية لدى معظم الشعراء.

 3- حب الطبيعة والولع بها وبجمالها ومناجاتها ومخاطبتها. وتحمل دواوينهم وقصائدهم أسماء تدل على ذلك الحب الشديد مثل : " أطياف الربيع، أشعة وظلال، عودة الراعی، فوق العباب، الينبوع".

 4- التشاؤم والاستسلام للآلام والأحزان والتأمل واليأس حتى جعل محمود حسن إسماعيل عنوان دیوان له" أين المفر؟".

 5- تعددت موضوعاتهم الشعرية بين : " المرأة ، معاناة عذاب الحياة ، الاهتمام بالطبيعة، الشكوى والحنين للذكريات وتصوير البؤس "، وابتعدوا عن الشعر السياسي ما عدا أحمد زکی أبوشادي الذي أكثر من كتابة هذا اللون وإبراهيم ناجي الذي كتب فيه قليلا.

من أعلام مدرسة ( أبولو) في مصر وخارجها ؟. أحمد زكي أبوشادي وكان في مقدمة شعراء هذا الاتجاه، وإبراهيم ناجي الطبيب ، وعلى محمود طه المهندس، ومحمود حسن إسماعيل، ومحمد عبد المعطى الهمشري، وصالح جودت، وصالحالشرنوبي، وجميلة العلايلي، وحسن كامل الصيرفي، وطاهر الطناحي، ومصطفى عبد اللطيف السحرتي، ومختار الوكيل، وأحمد رامي، وكمال نشأت، وعبد الرحمن الخميسي، وفوزي العنتيل، وعبد العزيز عتيق. وهؤلاء جميعا من مصر. - ومن العرب : أبو القاسم الشابي ومحمد الحليوى من تونس، ونازك الملائكة في بدايتها الشعرية والجواهري من العراق، والمحجوب والتيجاني من السودان، وفهد العسكر وإبراهيم العريض والعدواني من الكويت، وصقر القاسمي من عمان ومن المهاجر إيليا أبو ماضي وشفيق وریاض المعلوف.

ملامح التجديد في شكل القصيدة عند شعراء أبولو :

١- الميل إلى تحرير القصيدة من وحدة القافية بتعدد القوافي في القصيدة الواحدة. ٢- الميل إلى الموسيقا الهادئة لا الصاخبة.

 ٣- تقسيم القصيدة إلى مقاطع تتعدد قوافها وأوزانها.

 4- استخدام الشعر المرسل الذي لا يلتزم بقافية، والذي يستعمل أكثر من بحر كما فعل أحمد زكي أبوشادي في قصيدته " الفنان " وصالح الشرنوبي في قصيدة " أطياف".

 5- الالتزام بالوحدة الفنية للقصيدة في معظم أشعارهم مثل الشعراء الرومانتيكيين، مثل قصيدة "شاطئ الأعراف " للهمشري، " الأطلال " لناجي. 

س: نلمح من سمات مدرسة (أبولو) حب الطبيعة والولع بها وبجمالها كما نلمح في الوقت نفسه إحساسا بالتشاؤم والاستسلام ، فهل ترى تناقضا في ذلك ؟ مثل لما تقول.

 لا تناقض في ذلك فحب الطبيعة وجمالها وتأملها يؤدي إلى إدراك نهايتها والحزن عليها فيظهر التشاؤم. والزهرة مثال لذلك فهي نضرة ولكنها قصيرة العمر حق ضرب بها المثل فقيل : " عمر الزهرة ".

تحميل الاختبارات من هنا


***********************


***********************

اكتب تعليق

أحدث أقدم